‏إظهار الرسائل ذات التسميات رؤى الأدب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رؤى الأدب. إظهار كافة الرسائل

شروط النهضة

من روائع المفكّر الجزائري مالك بن نبي، نجد كتابه شروط النهضة. وهو مؤلف معقّد لا تنفع معه القراءة السّريعة ولا الشّاقولية، فهو مليء بالأفكار التي قد تحتاج لمؤلّفات لوحدها لشرحها وتنقيحها.
يتكلّم المؤلف في كتابه هذا عن دورة الحضارة وموقع الأمّة الإسلاميّة منها، وعن خصوصيّة كلّ أمّة في نهضتها.. يشير الكاتب إلى الوثنيّة الحديثة بتقديس الأشخاص والأشياء في الدّين أو في السّياسة.. ويتحدّث وكأنّما يعيش بيننا اليوم عن وهم الشّعب الذي يتحوّل بعصا سحرية من المريض الإجتماعي إلى الرّشيد الواعي بمجرد مطالبته بالحقوق في حين أنّه لا يؤدّي أبسط الواجبات تجاه قضيّته الحضاريّة..
مفاهيم كثيرة: تكديس الأشياء عوض البناء المتّسق.. عناصر الحضارة وضرورة الفكرة الإيمانيّة للتّفعيل.. العلاقة بين الرّوح والعقل والغريزة في تحديد مراحل دورة الحضارة.. دور المرأة الذي لا ينفصل عن دور الرّجل.. التّوجيه وتنقية الثّقافة.. وحتّى الذّوق والجمال والموسيقى.. كلّها مكوّنات تصبّ في مصبّ البناء المنشود..

في قلبي أنثى عبرية

بتعبير سهل تتخلله كلمات عميقة موحية. كتبت خولة حمدي رواية بعنوان في قلبي أنثى عبرية. في الوهلة الأولى شدّتني المعلومات التّاريخية التي كنت أجهلها عن تونس الشّقيقة وعن لبنان وما عانته من آثار حربها مع الكيان الصهيوني. 
صورة جديدة يمكن أن ترسم عن اليهود وعن إمكانية معايشتهم للمسلمين في كل أنحاء العالم. وصورة أخرى رسمت تحمل كل معاني الحب واللامستحيل لتعايش الديانات الذي طالما كان في طيّ "المحرمات".
نعم وإن كانت رواية، فهي تعكس أيضا أنه مهما كانت ديانة الفرد، يجب أن تكون عن قناعة ومعرفة لا عن توارث وتقليد! لأنه وبدون شك، فدين الإسلام دين منطق وبراهين تتقبلها العقول قبل الوجدان، دين ينهي ما علق في نفوس بعض البشر من شوائب الدّيانات المحرّفة.

الدخول العثماني إلى الجزائر ودور الإخوة بربروس 1512-1543

في هذا الكتاب لصاحبه محمد دراج، نجد مادة دسمة لفترة مهمة من تاريخ الجزائر الحديث. هي فترة فاصلة بين الدولة بمفهومها القديم وبين بواكير الدولة الحديثة القائمة على الولاء للشخصية المعنوية الجامعة للقيم والتاريخ والمصير.
في هذه الحقبة المفصلية أيضا، تحولات مجتمعية هامة، تكرس مرحلة الخروج من الحضارة لعالمنا الإسلامي، ودخولنا مرحلة الركود والجمود. ففي الوقت الذي يتقدم فيه الغرب المسيحي بنهم إلى بناء الدولة والولاء والعمل على تحصيل الرتب العليا في الصناعة والعلوم، تتقوقع القبائل والمدن عندنا على المصالح الذاتية الآنية في جو مهيب من الحسد لتحطيم الأخ من أجل الظهور ولو تحت أقدام الأعداء.
من هنا كانت معجزة الدخول العثماني إلى الجزائر وبداية تكوين نواة هذا الكيان برغم قبلية وذاتية مقيتة ومتجذرة.
في هذا الكتاب نجد بعض القراءات بين السطور للعوامل التي جعلت الجزائر قوة إقليمية لقرون في ظل الدولة العثمانية، وللعوامل التي جعلت منها لقمة سائغة للاستدمار الفرنسي فيما بعد.
فقوة الدولة العثمانية وتصدي الإخوة بربروس للغرب المسيحي جعل الجزائريين يلتفون حولهم وينبذوا أصحاب النفوذ والمصالح من بينهم، لتتحول الجزائر إلى دار الجهاد في غرب المتوسط.. وما إن تلاشى هذا الهدف بضعف الدولة العثمانية ودخولها إلى مصاف الدول البروتوكولية القمعية فيما بعد، حتى تحول ولاء الجزائريين إلى القبيلة والشيخ كما كان عليه.. لينتهي الأمر بالمستدمر بينهم يأكل القبيلة بعد الأخرى والشيخ بعد الآخر.

دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين

في هذه الرسالة لأستاذنا الكبير مالك بن نبي، والتي ضمنها محاضرتين ألقاهما في دمشق، يستعرض المسؤولية الملقاة على عاتق المسلم مع نهاية القرن العشرين.
والمؤلف إذ يعرض تهاوي منظومة القيم لدى الحضارة الغربية مع فقدان مبررات وجودها ورسالتها، يهيب بالمسلم أن يستلم مشعل الحضارة من جديد لينقذ نفسه من التخلف عن الركب، وينقذ الآخرين من المصير المحتوم الذي يسيرون إليه مع نفاذ المخزون الحضاري وفقدان قيم الرقي.
ومما أعجبني في هذه الورقات القليلة عددا والمتخمة بالأفكار والإرشادات، توصيفه لشروط أداء الدور المنشود حتى يتحقق الإصلاح. وفي ذلك يشبه المسلم بالماء الذي تنتظره الأرض العطشى ليرويها، ولا يتحقق ذلك إلا إذا كان مستواه أعلى من مستوى هذه الأرض! فلن يتحقق الإصلاح من المسلم إذا لم يرفع مستواه فوق مستوى الآخر ليرفعه إليه، أما إذا رضي بالدون فلن يزيد العالم إلا جرا للأدنى..
والسؤال الذي يحيرني، ماذا بعد مرور أكثر من أربعين عاما على رسالة مؤلفنا.. هل رفع المسلم مستواه واستلم مشعل الحضارة وبدأ في إنقاذها من الإفلاس؟

بيع العملات بالتفاضل (من فقه النوازل)

الكتاب موضوع التدوينة كتاب فقه، وهو رسالة بسيطة فيها إجابات عن ثلاثة أسئلة لمحمد يحيى بن محمد المختار الوالاتي مع تحقيق الدكتور أحسن زقور من جامعة وهران. وموضوعها دقيق مفيد لأهل العلم وطلبة الفقه والأصول، ليس المقام هنا لعرضه أو مناقشته. وإنما أردت الكتابة عنه لاستعراض بعض الملابسات المتعلقة بالمؤلف والسياق.
المؤلف من علماء المغرب الإسلامي، صاحب مؤلفات عديدة لازالت حبيسة رفوف الزوايا تنتظر من يحققها ويخرجها للطلبة والباحثين، وهو شخصية فذة استوقفني ما نقله عنه المحقق حين قال: "إن ضوء النهار أعز من أن يستغل في غير قراءة الكتب". وهذا القول يطلعنا على حرص علماءنا على تحصيل المعرفة، وحياته اليومية كانت شاهدة على ذلك.
والشيخ الوالاتي ليس ببعيد عنا حتى نقول إنه من السلف أو من الزمن الأول وإنما عاش في القرن الماضي فقط.
ومما نقف عنده أيضا حرص هذا الطراز من العلماء على توثيق علومهم ونشرها، فكان هذا الكم الهائل من التراث الفقهي والمعرفي لدينا. وهو ما نراه غائبا عنا للأسف الشديد، فنجد طلابنا وعلماءنا بين محصل للعلم من أجل الدنيا بلا حظ من الإفادة والتبليغ والتوثيق، وهؤلاء الغالبية من أصحاب المعاشات والوظائف، وبين محصل للعلم ومتبحر فيه لكن حظه من التأليف والتوثيق ضعيف لتقاعس أو إهمال.

La dynamique du pardon

La dynamique du pardon
Qui n’a pas été offensé ? Lésé ? Qui n’a pas éprouvé du ressentie ! On a tous été un jour blessé, agressé dans notre physique, dans notre psychique. Mais devant tous ceci, est ce qu’un jour on s’est posé la question, si cet acte est pardonnable ou pas, pourrais-je pardonner à celui qui m’a agressé ?
Il est clair et admis dans toute les cultures et religions que l’offense est associée au pêché. On sait que Dieu pardonne au pêché, mais est ce que l’homme peut pardonner à ce pêché?
Dans notre religion, Dieu ne peut pardonner à l’offense que l’homme fait subir à l’homme que si ce dernier pardonne à l’offenseur, et donc.. Sommes-nous prêts à pardonner ?
Le premier pas du pardon, c’est de nommer "l’offense sans offenser l’offenseur, car blesser en retour serait se venger", et le pardon est l’opposé de la vengeance ! Nommer l’offense est un pas important, car si on diagnostique le mal, on pourra le traiter.
Le deuxième pas consiste à comprendre pourquoi l’agresseur est passé à l’acte, quelles étaient ses motivations, n’est il pas lui-même victime de la même agression, n’est il pas entrain de reproduire son agression en guise de défense ?
Il est clair que le geste de l’agresseur n’est pas justifié, et il est clair aussi qu’il doit être puni pour son acte, mais sans omettre la possibilité du pardon qui pourra être le remède mais aussi la prévention d’autres actes de violence. Tout ceci, en essayant de comprendre le comment et le pourquoi de l’acte.
Tout acte d’agression est une fonction d’appel d’aide à soi-même, et à son passé mal intégré, sachant qu’on ne nait pas agresseur, mais on le devient. "On ne nait pas agresseur, violent, cruel, on le devient.. Avant de faire subir on subit..".
Un grand pas vers le pardon est alors d’admettre que l’agression est un symptôme d’une pathologie importante dont il faut chercher le remède.

الحاج أحمد باي قسنطينة 1826 - 1850

الحاج أحمد باي قسنطينة
هذا الكتاب لمؤلفه فركوس صالح، من إصدار ديوان المطبوعات الجامعية (OPU)، يعرض لحقبة مريرة من تاريخ الجزائر مرارة نتجرعها إلى اليوم. وهي مرارة مزدوجة: مرارة المستدمر الغاشم الذي استنزف وطننا لأزيد من قرن، ومرارة الخيانات وسوء التقدير الذي جرنا للاستدمار، ويعيدنا إليه اليوم، وما أشبه اليوم بالبارحة.
وإن كان ظلم المستدمر وطغيانه سجيته وطبيعته التي لا ينبغي استغرابها، ففرنسا الصلييبية لم تكن لتحمل إلينا الورود وما كنا لننتظر منها ذلك إلا سفها وخيانة.. فإن خياناتنا المقصودة وغير المقصودة هي ما يحز في صدر القارئ لهذه الصفحات من تاريخ الجزائر..
هذه الصفحات التي تؤكد أن الجزائر لم تسقط عسكريا إلا وقد سقطت أخلاقيا وسياسيا واجتماعيا..
فكيف يعقل أن يداهم الاستعمار شعبا، يهدد كيانه ووجوده، ويجعل مقوماته في مهب الريح، ثم يهرع بعض أفراده وأعيانه للاستسلام والدخول في سلطانه والتفاوض باسمه، بل والاستعانة به ضد أخيه في الدين والعرق؟!
كيف يعقل واضمحلال المجتمع وشيك الوقوع أن تتفرق الجهود بين أحمد باي والأمير عبد القادر ويهادن هذا المستعمر ليتفرغ للقضاء على ذاك وكل يزعم المقاومة وحده؟
لقد كانت الثورات لا تخمد، وهذا دليل إباء الشعب وأصالته رغم الخيانات هنا وهناك والخيانة لا تنفك عن الثورات أينما كانت، إلا أن قِصَرَ نظر الزعماء والقادة والأعيان وقتئذ جعلهم يستصغرون خطر المستعمر، ويستهونون أمره، فحسبوه عابرا، ولم يدركوا أنه إنما جاء ليجعل من أرضنا أرضه، ويجعل منا عبيده وخدامه..

Contes à guérir.. Contes à grandir

Contes à guérir . . .
  ".. Les contes sont une création de notre réel face à la réalité parfois étrange, souvent absurde ou insipide mais toujours étonnante qui nous entoure".
  Les contes sont souvent le fruit de l'imagination excepté "Les contes à guérir.. Les contes à grandir" de Jacques Salomé qui est un recueil de contes issus de faits réels d'aventures et de mésaventures de personnes ayant vécu des événements durant leurs enfances jusqu'à leurs sénescence.
  Ce qui est surprenant dans ce recueil est que chacun de nous trouvera peut être sa propre histoire contée différemment mais conclue de la même manière.. Oui! nous avons tous été dans une période de notre existence des acteurs d'un conte qui commence par "Il était une fois..".
  Dans ce recueil Jacques Salomé nous renseigne que les "Maladies.. (Mal-a-dit) sont des langages symboliques" qui tentent de dire ou de ne pas dire l'insupportable.
  J'invite les amoureux des contes à découvrir cette nouvelle forme de contes réels de notre existence et pourquoi pas à introduire des fins à des contes jusqu'à l'heure inachevés.

Le Grain de Corail

Le grain de Corail est un roman passionnant où on s'émerveille devant une mosaïque faite de nostalgie, de la terre des aïeux, et le désir de retrouver les êtres chers.
Une mosaïque faite de la découverte de nouveaux lieux et de nouveaux liens avec qui on partage "la religion d'amour". Un roman ou on apprend ce que doit être le vrai sens du métier du psy "guérir les âmes vraiment malades, leurs faire retrouver la mémoire, les réconcilier avec elles même.. les défendre de l'errance, des vertiges du vide.."
Un roman où on apprend à voir les choses évidentes avec un regard nouveau plein de sagesse, où on apprend à chercher et à voir la soif du savoir car "celui qui croit savoir.. ne se donne aucunement la peine de chercher"
Un roman où on apprend qu'il faut toujours tisser des relations sans préjudices, ni réticence, dans l'espoir de trouver le grain de corail car "en chaque cœur existe un grain de corail".

Comme les fleurs de cactus

Commes les Fleurs..
Comme les fleurs de cactus est un recueil de pensées du Dr. Ahmed Aroua. Des pensées explicites dévoilant les sentiments et le regard sage de l'auteur.
Dans ce recueil, le lecteur a l'opportunité de s'évader dans des pensées tantôt ludique, tantôt rigoureuses, révélant des vérités que nous même cherchons à cacher ou à ne plus les voir.
Des vérités sur l'amour, l'amitié, la société.. des vérités sur nous même, car nous sommes "ni anges ni bêtes, mais les deux à la fois, la sagesse ne réside pas dans le choix entre la bête et l'ange, mais dans le pouvoir de la bête de porter l'ange, et dans le pouvoir de l'ange de supporter la bête".

Votre écriture parle

Votre écritue parle
  Chacun d’entre nous est curieux de transpercer les mystères de l’autre, notamment de déchiffrer tous les traits de sa personnalité. On a tendances à croire que ceci n’est possible que si on est dans le domaine du psyché, de la psychiatrie, ou de la psychologie..
  Mais il s’avère qu’il est possible de le faire si on se spécialise dans la graphologie. La graphologie est une science humaine qui tend à analyser les traits de personnalité via l’écrit. Elle va même au-delà de ceci, en nous donnant des perspectives sur notre avenir se basant sur nos traits de personnalité recueillis.
  "... Les sciences de l’expression est parmi elles la graphologie font parler d’un même ensemble et marcher d’un même pas ..."

La lutte [idéo]logique dans les pays colonisés

Depuis la nuit des temps, des peuples et des nations ont été colonisés, et certains, le sont toujours. Et pour arriver à ses fins, le colonisateur use de différents moyens.
Au départ, le colonisateur a comme seul outil pour la réalisation de sa conquête : la force ; puis, la lutte idéologique dont la principale arme est la déculturation.
Chaque peuple est doté de repères, de racines religieuses et culturelles qui sont incarnés de différentes façons. Ces repères sont incarnés dans des sages, dans des savants, ou dans des intellectuels. Ceci est appelé par Malek Benabi  « l’idée incarnée », et quand elle est acceptée et adoptée par la conscience du peuple, elle est dite « idée pure ».
La réalisation de la colonisation d’un peuple, n’est en fait, qu’un simple acte de déculturation, ou de déracinement. Car il s’agit de remplacer l’« idée incarnée » original, par une autre conçu par le colon, dont l’objectif est de réaliser de nouvelles « idées pures » adéquates à l’objectif du conquérant.
C’est ainsi que les peuples colonisés sont à toujours soumis au colon, même si ce dernier leur donne une « pseudo-indépendance ». Car les racines du colon sont implantés à jamais dans les terres du peuple colonisé jusqu’à ce que ce dernier décidera de «.. Cesser d’être colonisable ».

L'imposture des mots

Yasmina Khadra, une appellation féminine pour le commandant M. M. Le souhait d’un écrivain d’être caché sous le nom d’une femme, est-ce un acte de mystère, de bravoure, ou de lâcheté..?
Dans l’imposture des mots, grâce à une lumière peu éclairante, l’écrivain parle de quelques passages de sa vie, notamment la lutte de son dédoublement de personnalité. Une lutte entre deux êtres distincts dans leurs actes, fonctions, perception des choses, et dans leurs positions, où l’un tente de prendre le dessus sur l’autre, d’effacer son passé, et de retracer son avenir.
L’un est écrivain, doté d’une arme en plume, et l’autre, commandant de l’armée algérienne, a un fusil comme arme. Leurs stratégies de guerre sont différentes mais l’objectif est probablement commun étant donné que à la fin, ils décident de s’unir et de ne faire qu’un "Toi et Moi ne faisant qu’un".
Finalement, qui se cache derrière l’imposture des mots, l’imposture des actes, ou tout simplement des êtres.

L'an V de la révolution

  Frantz Fanon, un présumé ennemi conçu par le colonialisme français devient un vrai fils pour l’Algérie.
Venant en simple psychiatre, voulant exercer sa fonction dans le souhait d’explorer cette nouvelle race humaine, nommée indigène. Mais au lieu de tout ça, il découvre un peuple ayant ses traditions, ses coutumes, ses principes, sa religion, bref.. sa Culture.
  Il découvre un peuple qui est loin d’être nommé indigène. Il découvre la femme algérienne cachée sous son "haïk" longtemps jugée comme femme soumise au lois et au caprices de l’homme.. Dissimulant sous ce voile la pudeur, la beauté, mais aussi le mystère. Un voile qui frustre la France, car devenu une nouvelle arme camouflant les bombes, et les fusils. Ainsi la France tente de "convertir cette femme, la gagner au valeur étrangères, l’arracher de son statut.. Pour déstructurer la culture algérienne".
  Mais en vain, cette même femme use de cette ruse comme une nouvelle stratégie de guerre, en s’infiltrant au cœur de l’ennemi, en gagnant sa confiance, et en se révoltant contre lui, et non pas contre l’homme algérien dont elle a été considérée comme soumise. En faisant avec lui “un couple qui porte la mort à l’ennemi, et la vie à la révolution".
  Il découvre que l’homme "indigène" retissant à la médecine du colon, n’est qu’en fait qu’un homme qui a sa propre médecine dont il fait confiance.
  Il découvre que l’homme "indigène" "considéré comme inaccessible au raisonnement, ou à l’expérience" n’est qu’en fait qu’un homme de principes, de perspectives, et de grandes ambitions pour sa patrie et pour sa révolution.
  Il découvre une France venant sous le mensonge de civiliser un peuple considéré bestial, le déraciner de sa propre culture, et que ce même mensonge devient un "aspect positif de la nouvelle vérité de la nation".

مذكرات خير الدين بربروس

فرغت لتوي من قراءة النسخة العربية من مذكرات المجاهد خير الدين بربروس ترجمة الدكتور محمد دراج ، ولكم كانت سعادتي بالغة عندما وجدت صورة فذة وعظيمة لمن أراد بعض المؤرخين، وحتى العرب منهم أن يجعل منه قرصانا مرتزقا جعل نفسه في خدمة الدولة العثمانية من أجل المال.
وبالرغم من ذاتية المذكرات، التي تحتاج إلى أهل العلم لتحقيقها، ونقد ثناياها لبحث مطابقة أحداثها للواقع والتاريخ، إلا أن الفائدة الكبرى لهذه المذكرات، هي عرضها لشخصية خير الدين بربروس، وميولاته الدينية الصوفية، وولائه للخلافة في شخص السلطان العثماني، وإيمانه بالقضية العادلة للمسلمين في ذلك الوقت، وهي الوقوف في وجه الاستكبار المسيحي الإسباني الذي رمى لاحتلال كل الشاطئ الجنوبي من البحر المتوسط للقضاء على الإسلام هناك بعدما تمكن للأسف من طرده من شبه الجزيرة الإيبيرية.
هذا، ولم أكن أعلم قبل قرائتي لهذه المذكرات، أن خير الدين باشا كان قائدا عاما للأسطول العثماني، وهذا بجانب كونه بيلربايا للجزائر. وإنما كان هذا لمكانته في البحر المتوسط، ولتفانيه في الجهاد، بعد أن تقاعس العرب من سكان المغرب الإسلامي عن الدفاع عن الأمة، وانشغلوا بكراسيهم، ولو بسيوف الإسبان.

Papa! Maman! Ecoutez moi vraiment..

Le langage vecteur de la communication peut être émis de différentes façons par une parole, un regard, un geste, un contact corporel, ou encore, une somatisation..
      Dans le livre de Jacques Salomé (Papa, maman, écoutez moi vraiment), l’auteur illustre de façon simpliste le versant psychologique du langage de l’enfant, qui est souvent, malentendu, ou mal compris par son entourage, notamment ses parents.
      Je parle ici de la somatisation, qui est un langage non verbal traduit sous forme de symptômes (diarrhée, fièvres, énurésie..). Ceci nous met devant une situation duelle, il ne faut pas négliger l’éventuel pathologie réelle, ni omettre le côté psychologique, voir émotionnel que peut cacher ces symptômes.
      Dans ce livre, l’auteur présente également, quelques cas réels de son expérience avec ses patients, ce qui rapproche le lecteur de la vie réelle.
"Je savais la réalité des miracles, je découvre les miracles de la réalité".

من أجل التغيير

مجموعة مقالات متنوعة كتبها مفكرنا الكبير مالك بن نبي شكلت كتابه من أجل التغيير.
مجموعة مقالات تعطينا صورة ولو مجزوءة لحال البلاد بعد الاستقلال من وجهة مفكر عايش السنين الأولى للاستقلال، وكان في دائرة النخبة الفكرية والثقافية، وتابع عن قرب أولى الخيارات والتوجهات الفكرية والثقافية للدولة الفتية.
من خلال هته المقالات نكتشف شغف المؤلف ومن وراءه لفيف من المثقفين ببعض القرارات والمخططات التي تبنتها الدولة وقادتها في الجزائر وحتى في عالمنا العربي. يعكس طمعا وأملا في النهوض بمجتمع يبني ويساهم في الحضارة الإنسانية.
كما تعكس المقالات –إن قارناها بالواقع المعاصر- هشاشة التطور العام للمجتمع المحلي والعربي والإسلامي، في ضوء الانفصام الذي لازم ويلازم دائما النخبة بين الفكرة النظرية والواقع العملي المطبق. هذا الإنفصام الذي يؤدي دائما إلى قهقرة التقدم أشواطا كلما سار نحو الأمام شوطا. وهو ما يجعلنا نلاحظ اتساع الفجوة أكثر بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون، وكل هذا بسبب المنومات التي نتعاطاها من الخطب والإعلانات ونشرات الأخبار والجرائد الصفراء. وهي منومات تجعلنا نسفه الأخطاء والأخطار والمصائب، إلى أن يلتهمنا الطوفان ونحن نيام أو سكارى.
ومن الصور التي لا زلت أتمثلها بعد قراءة الكتاب، ما آل إليه قبر الرسام دينيه ومنتجعه، من استغلال بشع وبعيد حتى عن أي جمالية أو ذوق.. بطريقة تنم عن الفوضى الجمالية والأخلاقية التي نعيشها بطريقة للأسف أقل ما يقال عنها أنها حيوانية! 

الإمتاع والمؤانسة

كتاب الإمتاع والمؤانسة من أمتع الكتب التي مررت بها، ومن أشدها جلبا لذهن القارئ، وأسهلها عليه.
الكتاب جمع فيه صاحبه أبو حيان التوحيدي حكايات سمره مع الوزير الحسين أحمد بن سعدان وزير صمصام الدولة البويهي. وكان أبو حيان جليس الوزير في هذه الليالي، يحادثه ويجيب عن أسئلته في شتى الألوان و الفنون.
والقارئ للكتاب يدرك الفرق بين حكام اليوم والأمس، وبين علماء اليوم والأمس. لقد كانت جلسات الوزراء أدبية، علمية، وفنية.. حتى المجونية منها. وكان الوزير يحب الاستمتاع بموالح الأدب، ودقائق الفنون، ويسمونه سمرا بعيدا عن عهر الغواني والفساق. وإن كان لهم نصيب من هذا الأخير، لكنه لم يكن ليمنعهم عن الأدب والعلم والشعر.
والكتاب يرفع الملل عن نفسه بتنوع مواضيعه، وتعدد مجالسه ولياليه. ويخوض في طوائف من أخبار الفقه والفلسفة والشعر والطب وغير ذلك.
وقد ذكر محقق الكتاب أن هذا التأليف عدا عن تعرضه للحياة البغدادية آنذاك، يعد أول من كشف عن مؤلفي رسائل إخوان الصفا المثيرة للجدل.

أليس في بلاد العجائب

أليس في بلاد العجائب من روائع القصص العالمية شئنا أم أبينا، فهي قصة موجهة للأطفال شكلا بامتياز، فالقصة وتجسيداتها من رسوم خالية من أية قصص غرامية أو إيحاءات أو شخصيات بملابس شبه فاضحة –كما نرى للأسف في حصص موجهة للطفل على قنواتنا الوطنية والعربية–، وهي حكاية بسيطة تبحر بخيال الأطفال في عالم متناقض يشده ويلفت فيه الحس بالواقع من خلال سرد اللاواقع!
كما أن الإبداع الفني رائع وخصب ينم عن عقلية فريدة ومتميزة.. جعلت من الحكاية أدبا عالميا! وإن كانت اليوم منسوخة بالبوكيمون والباكوغان وما تحدثه من تشوهات فكرية وسلوكية لدى الناشئة.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة.. لماذا نعجز نحن في وطننا، أو عالمنا العربي أو الإسلامي عن إبداع أدب للطفل يكون قادرا على التجسد في أعمال سينيمائية مصورة أو مرسومة؟ وينافس الأدب العالمي ويصير علامة مسجلة للطفولة كما هي أليس؟ ويمكننا أن نعتمد عليه في مقرراتنا ومناهجنا.

ميلاد مجتمع

من مؤلفات مالك بن نبي كتابه القيم الذي يتعرض لمفهوم المجتمع من حيث نشأته وتكوينه، ودوره. وهو دراسة عميقة ووافية لماهية المجتمع، والفرق بينه وبين التجمع البشري العفوي البدائي..
ومما لفت انتباهي في الكتاب تعرضه لفئة هامة من مجتمعاتنا المتخلفة، وهي الوحيدة –في الظاهر- التي تؤدي دورها بامتياز في وقتنا الراهن.. إنهم القوارض!
يقول مالك بن نبي: "وحسبنا أن ننظر حوالينا، لنرى هؤلاء القوارض يعملون في بلادنا، وكيف أنهم مدفوعون دائما إلى المسرح بيد خفية.. فإذا احتجنا اليوم أن نعد في بلادنا دفاعا من أجل الحضارة، فمن الواجب أن يكون دفاعا ضد هذه القوارض".
فلنحذر جميعا من هذه القوارض التي تقرض العلاقات الاجتماعية، وبذلك تقرض الحضارة والتعايش الكريم العادل.. ولنحذر قبل ذلك أن نكون نحن أيضا قوارض من حيث نشعر أو لا نشعر..
فلنعمل أكثر مما نقبض، حتى لا نقرض من عمر حضارتنا ومجتمعنا.. ولنحب أكثر مما نأخذ حتى لا نقرض من عواطفنا ومشاعرنا.. ولنساعد الناس لوجه الله أكثر مما نطلب العون والمدد حتى لا نقرض من هناء مجتمعنا واستقراره.. ولنتعلم أكثر مما نعمل أو نكسب به رزقنا حتى لا نقرض من حكمة مجتمعنا.. ولنعبد الله بإخلاص أكثر مما نعتقد خطأً أنه سيدخلنا للجنة حتى لا نقرض من روحانية ونورانية مجتمعنا..