إظهار الرسائل ذات التسميات الإصلاح والتغيير. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الإصلاح والتغيير. إظهار كافة الرسائل
عتبة الإصلاح
أقسام - Categories :
الإصلاح والتغيير
المكان - Place :
وهران، الجزائر
النظرة الإصلاحية.. شاملة أو شمولية
عندما نريد التّغيير، من أجل الإصلاح طبعا!! لابدّ من النّظر أوّلا.. النّظر من أجل تحديد الخلل.. النّظر من أجل تحديد موقع هذا الخلل.. النّظر من أجل تحديد المسؤول عن هذا الخلل.. النّظر من أجل بلورة الحلّ.. والنّظر من أجل وضع الخطّة لمعالجة هذا الخلل..
وهذا كلّه سيَجُرُّنا إلى تجاذبات وتفرّعات كثيرة وإحالات إلى وضعيّات متعدّدة ومشاكل جانبيّة وأخرى رئيسة وعوائق ومثبّطات ومُحبِطات كثيرة وجسيمة وعويصة..
ولمواجهة هذا كلّه ينبغي النّظر أيضا من أجل تحديد أولويّاتٍ ووضع تدرّجات في العمل وتفصيل استراتيجيّات متنوّعة للتّعامل مع كل وضع وكل عائق.. بين مداراة ومواجهة وتحييد وغضّ للطّرف أحيانا.. وكلّ هذا مردُّهُ إلى النّظر..
من هنا كان الإصلاح والتّغيير مسؤولية النّخبة بالدّرجة الأولى.. لأنّ هذه النّخبة إذا ما استقالت أو أُقِيلت.. حلّ مكانها العامّة.. فصار الإصلاح والتّغيير منوطا بالأهواء وعقليّات السّوق والمقاهي.. مواجهة في غير محلّها، ومداهنة لمن لا ينفع معه إلاّ المواجهة، وهدر لمقدّرات الأمّة في معارك جانبيّة ثمارها أقلّ من الجهد المهدور بكثير..
الإصلاح يحتاج إلى نخبة تؤطّره وتدفع بالموارد إلى المكان الصّحيح في نظرة شاملة لكلّ الجوانب دون إقصاء لميدان أو تهويل لميدان على آخر.. لأنّ المعركة طويلة وتحتاج لنفس طويل وترشيد للموارد وخاصّة البشريّة منها، والتّي تحتاج لسنين للبناء فلا ينبغي إهدارها في دقائق طيش دون نفع يرجى..
أمّا النّظرة الشّمولية والتي تفرض علينا ميدانا واحدا أو قضيّة واحدة على أنّها المعركة الكبرى والقضيّة الفاصلة فتختزل الإصلاح والتّغيير فيها لوحدها دون غيرها.. فهذه نظرة قاصرة مآلها الفشل والخيبة ولنا في تاريخنا المعاصر أكثر من مثال عن ذلك في السّياسة والثّقافة والدّين..
أقسام - Categories :
الإصلاح والتغيير
المكان - Place :
وهران، الجزائر
الركود والجمود... الرقاد وبيع البلاد
إنّ من أُولى أبجديّات أيّ علم أو فنّ أو ثقافة عدم الجمود وعدم الرّكود والتّحرك.. ذلك أنّ الوقوف معناه التّأخر لأن الآخرين لا يتوقّفون بل يُواصلون مسيرهم، ومتى توقّف الجميع، فاعلم أنّها السّاعة وفناء الدّنيا..
وإذا أسقطنا هذا على مجتمعنا نجد أنّ ما نعيشه هذه الأيّام من تناحر فكري وعاطفي ولفظي مردُّهُ إلى الجمود والرّكود الذي نسّميه عندنا "الرّقاد وبيع البلاد"..
فلو أنّنا طوّرنا لغتنا العربية واستعملناها في علومنا وتَعَلُّمِنا، وعلّمناها أولادنا، وغنّينا بها حتى!.. لما تجرّأ الحثالة على سبّها ونعتها بالتّخلف وربطها بالعرق والجنس وربطها ببلادٍ ليس لها حظّ منها إلاّ كما لنا أو أقل..
ولو أنّنا أولينا ديننا الأولوية في التّربية والدّعوة واقتحام ميادين العلمانيين والملحدين والتّعريف به بدل التقوقع خلف عباءات نظيفة أنيقة على كراسي المساجد المزخرفة والمكيّفة وخلف كاميرات عالية الدّقة لما تجرّأ السّفلة والسّفهاء على سبّ الدّين ونعت الحجّ بالوثنية..
ولو أنّنا أعطينا تراثنا حقّه وحقّقنا تاريخنا وهيّئنا معالمنا وعرّفنا بها العالم وابتعدنا عن ربط الأمازيغيّة بكلّ الخرافات والأساطير والنّظريّات "الخُنفُشَارِيَّة" الّتي ما أنزل الله بها من سلطان لما تجرّأ الجهلة على ركوب موجة المستدمر الفرنسي بإنكار التّواجد البشري في هذه الأرض منذ التّاريخ القديم..
ولأنّنا لا ننتج شيئا ولا نتقدّم قيد أنملة نحو المستقبل، لا همّ لنا إلاّ البحث في الخرافات والأساطير وضعيف الأقوال في الدّين واللّغة والتاّريخ لنَلُوكَهُ بألسنتنا عندما نُفيق من سباتنا بين الفينة والأخرى.. على أنّ هذا الفواق ليس للعمل لا سمح الله!.. بل هو إمّا للأكل أو للاستفراغ...
أقسام - Categories :
الإصلاح والتغيير,
رؤى المجتمع,
رؤى النفس
المكان - Place :
وهران، الجزائر
الإصلاح والتغيير
كثيرٌ منّا يتكلّم عن الإصلاح، وعن ضرورة الإصلاح، وعن الفساد وعن تعفّن الأوضاع، ولكلّ منّا وجهتُهُ في الإصلاح وفي طريقة التّغيير المنشود، وعن بداية التّغيير أو الإصلاح ومداه ومكانه وأولويّاته.. والعجيب أنّ أحاديث الإصلاح والتّغيير تغزو المقاهي وجلسات الأفراح والمآتم ودردشات الهاتف والأنترنيت، ناهيك عن أحاديث الصّالونات الثقافية والملتقيات العلميّة والأدبيّة والفلسفيّة..
والعجيب أيضا أنّنا متى جلسنا إلى بعضنا البعض، أيقنا أنّ المتحدّث عن الإصلاح أيّا كان صادق صدوق، وطريقه قويم سليم وأنّ الأفكار والنّظريّات حول الإصلاح واضحة جليّة وأنّ التّطبيق سهل وبسيط.. ولكنّ الواقع يشهد على العكس من ذلك تماما، فسلوكاتنا كلّها تنمّ عن خلل عميق في الفهم واللّباقة والأدب، وتصرّفاتنا كلّها توحي أنّنا راضون عن الوضع ولا نريد التّغيير؟! فلا الحديث عن فساد الرّشوة وضررها وكثرة سبّ الرّاشين والمرتشين قلّل منها في مجتمعنا، ولا الدّعاء على اللّصوص والسُّرَّاق ونبزهم ولمزهم حفظ علينا أموالنا وأعراضنا بل هي مستباحة في كلّ يوم أكثر وأكثر.. فأين الخلل يا ترى في كلّ هذا؟
لماذا نتكلّم عن الإصلاح أكثر ممّا نُصلِح؟ ولماذا نتحدّث عن التّغيير أكثر ممّا نُغيّر؟ ولماذا نريد الإصلاح والتّغيير في الآخرين سواء كانوا أشخاصا أم مؤسّسات أم دولا أكثر ممّا نريده في أنفسنا وفي محيطنا؟
هل يكمن الخلل في فهمنا للإصلاح والتّغيير فنحن نردّد كالببّغاوات كلاما لا نفقه منه شيئا أم أنّ المشكلة في أنفسنا وفي نِيَّاتِنا وفي ضمائرنا فنحن نُنافق ونَتَنَافَقُ؟ أم أن المشكلة أكبر من ذلك كلّه فهي مؤامرة كونية تمنعنا من التقدّم؟
علينا أن نتريّث ونتروّى ونبدأ من الصّفر! علينا مراجعة المفاهيم وضبط المصطلحات وتحليل الأمور لنبني عليها أفكارنا ونظريّاتنا حتّى نصل إلى بناء سليم لا يهتزّ ولا يتضعضع.. فالحكم على الشّيء فرع عن تصوّره، والسلوك هو نتيجة لأفكار وقيم وظروف وملابسات حقيقية لا صوريّة.. وتقويم السّلوك لا يتأتّى إلا بتقويم الأفكار والقيم والظروف والملابسات تقويما حقيقيا لا شكليّا..
أقسام - Categories :
الإصلاح والتغيير
المكان - Place :
وهران، الجزائر
التغيير.. لماذا؟
التغيير عملية تتنافى والطبيعة البشرية. فالإنسان بطبعه الخامل الكسول الجزوع يميل إلى تكرار يومه وتقليد الآخر والسير على خطى من سبقوه لما في ذلك من فوائد جمة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
- الابتعاد عن النقد والتقريع واللوم، فيكفينا عند الخطأ أن نلقي اللوم على من سَبَقَنَا أو من قَلَّدْنا فهم المسؤولون لا نحن!
- الراحة والسكينة وتجنب التفكير والإبداع وإهدار الوقت لدراسة الطرق الجديدة ووضع الخطط!
- ربح المال والوقت بالسير في الطرق المعروفة بدلا من المخاطرة بدروب نجهلها ونجهل غاياتها...
هذه هي إيجابيات التكرار والتقليد، فلماذا نتغير؟ وإذا كانت هذه إرادة العقل الباطن والأنا الفردي والجمعي، فلماذا نعاكس سير الطبيعة؟
والحقيقة تكمن في هذا كله.. فالتغيير من أجل التغيير محكوم عليه بالفشل، والتغيير من أجل الغير مآله التهريج والفشل أيضا! التغيير الحقيقي الذي يُبَدِّل الوضع ويقلب الميزان هو التغيير الذي يحترم طبيعة النفس والمجتمع.. إنه التغيير الذي ينبع من الباطن والصميم، بيقين أن الوضع الآتي خير من الوضع الراهن! إنه التغيير الذي تقهر دوافعُهُ المثبطات وتتجاوز رواسبَ الركود والتقليد والتكرار بالفعل والقوة، وتفرض نفسها كضرورة بقاء للنفس أو المجتمع.
فعندما نقتنع بالعقل والقلب أن الوضع الراهن هو المضيعة للوقت والجهد، وهو المآل إلى الموت الحقيقي أو المعنوي، وهو الطريق إلى الخسران، عندما نتيقن من ذلك بِلُبِّنُا وقالبنا، عندها نبدأ في التفكير الجدي في التغيير والسعي لذلك.. فلابد قبل الشروع في تشييد البناء من هدم الأطلال والأعمدة الهشة فأي بناء فوقها مصيره الهدم..
ألم ترَ السائر في طريق، يبحث عن غيره إذا قطع عليه لص مسلح أو كلب مسعور أوسيل عرمرم؟ لأن الخطر في عينه ماثل حاضر عاجل! فإذا واصل السير في طريقه فهو إما متهور مجنون لا يعتد به وبرأيه، أو أعمى على عينيه غشاوة فهو في غفلة يوشك أن يهلك.
فإذا أراد الفرد أو الجماعة التغيير، وجب إزالة الغشاوة وتمثل الخطر حضورا عاجلا، وإلا كان التغيير عبثا لا دافع له، وكان الركود والتكاسل عنه أقوى من الدعوى إليه.
أقسام - Categories :
الإصلاح والتغيير,
النجاح,
رؤى المجتمع,
رؤى النفس
المكان - Place :
وهران، الجزائر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

