‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاولات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاولات. إظهار كافة الرسائل

في ذكرى الكلمة

هو الشّهيد الذي قال عنه الشّيخ متولّي الشّعراوي أنّه قد فسّر القرآن وكأنّه يوحى إليه! في مثل هذا اليوم من عام 1966 تمّ إعدام سيّد قطب رحمه الله..
هي ذكرى الكلمة، فالشّهيد رحمه الله لم يحمل سلاحا يوما ولم يقتل أحدا ولم يُحرّض على عنف أو عصيان.. ولكنّه فعل ما هو أدهى وأمرّ، لقد ألقى في وجه الطّغيان كلمة حقّ..
في دنيانا هذه أصناف من النّاس.. صنف آمن بالقوّة وأنّ القوّة تصنع الأمجاد، وهؤلاء مصيرهم النّسيان بمجرّد زوال قوّتهم.. وصنف آمن أنّ القوّة هي الحقّ، وهؤلاء عبيد لا ذكر لهم أحياءا ولا أمواتا.. وصنف آمن أنّ الحقّ أحقّ أن يُتّبع وأنّ الحقّ كلمة كما أنّ الكفر كلمة.. وهؤلاء لا يعمّرون في الدّنيا طويلا، ولكنّ ذكرهم باق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. ومن هؤلاء الأديب الشّهيد..
رحم الله سيّد قطب..
صورة تجمع الشيخ البشير الإبراهيمي والشهيد سيط قطب وثلة من العلماء
صورة تجمع الشيخ البشير الإبراهيمي والشهيد سيط قطب وثلة من العلماء

المعذبون بالنّوم

كثيرا ما أتسائل عن فائدة الاستيقاظ مبكّرا؟ ولماذا ننهض باكرا؟ ويا ليتني أقع على من جعل الدّوام على السّاعة الثّامنة صباحا لكي أستفسر منه عن هذا المنكر العظيم الذي افتراه علينا وعلى من هو مثلنا!! لماذا لم يجعله مثلا على العاشرة أو بعد الزّوال مثلا؟؟!
المشكلة أنّه وبعد عناء طويل، وطويل جدا!! وبعد أن تستيقظ باكرا، وتتوجّه للمؤسّسة من أجل التّدريس، وتخوض في ظلام دامس في الطّرقات وفي أضواء السّيارات حتّى تصل إلى قاعة التّدريس.. عندها تجد القاعة مغلقة.. وعندما تسأل عن السّبب.. تجد أن الموظّف أو عون الأمن يأتي متأخّرا دائما.. تذهب للمسؤول فلا تجده في مكتبه، لأنّ المسؤول لا يأتي إلاّ بعد التّاسعة..
تنتظر صاحب المفاتيح لقرابة العشرين دقيقة بعد الثّامنة.. تدخل القاعة مع طلبتك نصف ساعة بعد الثّامنة.. تُشغّل الأجهزة وتمسح السّبورة وتقيّد الحضور.. وتبدأ محاضرتك أو حصّتك على الأقلّ أربعين دقيقة بعد الثّامنة.. هي قرابة نصف الحصّة قد طارت في شخير أحدهم! تحاول جاهدا أن تسرع لكن دون جدوى، ثم تسرق خمس أو عشر دقائق من الحصّة الموالية لزميل لك.. ويتراكم التّأخير والنّقص من حصّة إلى حصّة.. وصاحب الحصّة الأخيرة غالبا ما يُطرَدُ من نفس صاحب المفاتيح وعينه الذي جاء متأخّرا في الحصّة الأولى! قائلا بكل وقاحة: لستُ مسؤولا عن تأخُّرك حتّى تحجزني معك هنا بعد الدّوام..!!!
والمسؤول عن ذلك ليست السّكرتيرة أو صاحب المفاتيح ولا المسؤول.. فهم المساكين كيف لهم أن يستيقظوا باكرا وهم أرباب أسر ويسكنون بعيدا والنّقل شحيح والجوّ بارد والظلام دامس ولون السّماء أزرق والشّمس قرص أصفر!!!
إنّه أنت الأستاذ السيئ الوقح صاحب الملايين في مرتّبك.. أنت الذي لا تؤدّي دورك وتسرق من وقت الطّلبة.. أنت الملوم من الطالب والمسؤول وحامل المفاتيح ونافخ الكير والمواطن والوطن.. ولا تسألني لماذا.. فلو كنت صالحا لما كنت أستاذا..
دعونا ننام قليلا.. ورجاءا.. أطفؤوا الأنوار وأنتم راحلون..

الأستاذ البروفيسور

الأستاذ
في جامعاتنا أساتذة.. يحملون لقب أستاذ! وإياك أن تناديهم بدون لقب الأستاذ الدكتور..!
الأستاذ شعلة من نور يضيئ المجتمع، يقود الأمة، قدوة للطالب داخل الجامعة، وأسوة للمجتمع خارج الجامعة.. يشع نورا وعلما وخلقا..
أعرف أستاذا في الطب يرقص مع الطلبة والطالبات ويعطيهم النقاط على قدر هَزِّهِم ورهزهم..
وأعرف أستاذا في العلوم قدم في رسالته لنيل الدكتوراه بحثا مسروقا من أحد زملائه في نفس القسم، وعندما رُفِضت رسالته، سرق بحثا آخر وحصل على الشهادة ثم ارتقى من سرقة لأخرى حتى صار أستاذا بروفيسيرا..
وأعرف أستاذا آخر أقسم بمجرد حصوله على الدكتوراه ألا يسمح لأحد غيره بالمرور بعده.. 
هم أساتذة يقدرون العلم ويعرفون كيف يُقَيّمونه..
هم أساتذة أجهدوا أنفسهم في طلب العلم حتى ارتقوا منازل العلماء..
هم أساتذة أقسموا على نقل معارفهم وعلومهم لطلابهم ومن بعدهم..
اعتذر كل العذر من الأساتذة الذين هم بحق أهل علم وقدوة وأسوة، وهم كثر.. لكننا لا نسمع لهم همسا؟!

المقارنات

أصبحت أتحسس كثيرا من المقارنات. فكل من ألقاه وهو غير راض عن وضع من الأوضاع أو سلوك من السلوكات، وإن كان الوضع خاطئا والسلوك مشيا، يقارننا بالدول الأخرى، أو بأزمان اخرى، أو بأماكن أخرى..
مقارنة الماضي بالحاضر مجرد هروب من الواقع للخيال
والحق أن السوء والمنكر بعض أخلاق الإنسان منذ خلقه الله وأنزله منازلنا، يظهر في البعض وينكره قوم آخرون.. يتمكن من العموم في زمن من الأزمان، وفي مكان من الأمكنة، فيصبح الغالب والمألوف، وهذا هو حال أغلب أوقات وأماكن الدنيا.. كما يقل في زمن من الأزمان، ومكان من الأمكنة كما هو حال مجتمع الصحابة، وحال أصحاب بعض النبيئين، وهو حال نادر الوقوع في تاريخ البشرية..
فحال البشرية دفاع مستمر ودائم إلى يوم القيامة بين أهل السوء وأهل الصلاح، وما كثر أهل السوء إلا لقلة أهل الصلاح أو لتوانيهم عن الإصلاح.. فصلاح الأمة ليس حقا لها مكتسبا بالاتكال والهبة المجانية من القدر، بل هو جائزة لها ونتيجة عمل دؤوب وحرص شديد على دوام هذا الصلاح بعد تحصيله..
ومن سابع المستحيلات أن نُحَصِّلَ الصلاح بالمقارنات وذكر الأقوام الأُخر والأزمنة البالية، لأن لكل زمان ومكان صلاح ظاهر وفساد باطن يقابله، وما صلاحه الظاهر إلا لتراكم جهود العلماء والعاملين وأصحاب الهمم، الذين سعوا لصلاح زمنهم ومكانهم دون الالتفات لغيرهم..
كما أن صلاح أقوام قد لا يصلح لأقوام أُخر، لأن رسالة هؤلاء غير رسالة أولئك، ورصيد هؤلاء غير رصيد أولئك، فإسقاط الأحكام جزافا بينهم ضرب من الهروب للأمام من واقع عجزنا عن فهمه، وإدراكه، فما بالك بتغييره!

Le Pacha qui voulait être Roi

Il était une fois, un homme appelé Pacha, il avait toutes les richesses de ce qu'un homme peut espérer dans sa vie. Une épouse charmante, aimante, et obéissante ; Sept enfants respectueux, et en très bonne santé nommés aux noms des jours de la semaine. Il les a nommés ainsi pour qu'il se rappelle de leurs noms, car Pacha, avait un seul défaut : sa mémoire, qui était pleine de trous, courte, et lui jouait toujours des tours.
Ainsi, son fils ainé, s'appelait Djemaa, et le benjamin sebti, et les autres, vous les connaissez sûrement!
En plus de cette famille si chaleureuse et pleine d'amour, Pacha avait un morceau de terre, du bétail, et une grande maison. En fait, il était un vrai Pacha dans sa région.
Un jour, les colons, vêtus de leurs collants sont venus dans sa patrie la coloniser. Pacha a eu donc la curiosité d'apprendre la langue de l'homme vêtu de collant, et comme sa mémoire l'a toujours trahit, il n'a pu mémoriser que deux mots, les deux commencèrent par la lettre "r", "roi" et "rien".
Il a pu les sauvegarder dans sa tête à force d'entendre un colons dire "dans ce pays de rien on peut être roi!".
Avec le temps, il a appris qu'en plus de son prénom Pacha, on l'appelait aussi le T'es rien, et que ceux qui habitent la métropole, T'es roi.
Pacha dans la confusion, il a su que rien c'est walou, et que roi , c'est malik.
Mécontent de cette nouvelle appellation, il a décidé de quitter son petit paradis, de la vie de Pacha, T'es rien, à la vie du Pacha T'es roi, chose ambitieuse mais pleine de surprises.
Arrivant sur la métropole, il découvrait des hommes parlant sa même langue, vêtus en collants, comme les colons qui ont colonisé ses terres. Il découvrait que les femmes concurrençaient les hommes dans leurs tâches, elle sont devenues sans pudeurs, nues, et sans beauté. Il découvrait des demeures entassées les unes sur les autres où tout le monde vie dans l'étroitesse. Les T'es roi sont dévêtus de leurs habits de vrais rois, déchus de leur langue maternelle, ne possédant en fin de compte qu'une appellation de "roi".
Il découvrait que toute personne habitant cette ville, est nommée "roi": Comment une seule terre peut être régnée par plusieurs rois, comment peut on se nommer roi dans une terre où on est plus vêtu comme une reine ou un roi.. comment.. comment.. et comment?
Enfin, il décida de rejoindre son paradis, et préférât n'être que pacha T'es rien, que pacha T'es roi, mais ce qu'il découvrait en son retour est encore plus surprenant. A suivre..