إظهار الرسائل ذات التسميات بوسعادة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات بوسعادة. إظهار كافة الرسائل
عن مدينة بوسعادة.. متحف ناصر الدين ديني
أقسام - Categories :
بوسعادة,
رؤى من بلادي
المكان - Place :
بوسعادة، الجزائر
عن مدينة بوسعادة.. ناصر الدين ديني
لا يمكنك زيارة مدينة بوسعادة أو الحديث عنها دون ذكر الرسام الفذ الذي أقام فيها وترك باريس إليها.. فهو الشاهد على أن هذه الواحة المتواضعة على باب الصحراء الجزائرية قد أغرت بجمالها رساما وُلد وعاش في عاصمة الفن باريس صاحبة المتاحف واللوحات النادرة.. لكنه فضل عنها واحة أقام فيها وأوصى أن يدفن فيها وقد دفن فيها، بعد أن اعتنق لغتها ودينها وجمالها..
إنه ناصر الدين ديني، وإن كنا ممن يتفقون مع مذهبه في الفن أو نختلف، وإن كنا ممن يوافقون على رسوماته أو نختلف.. فإننا ولا شك، نقر بأنه علم من أعلام الجزائر وإن لم يولد فيها.. لكنه عانق لغتها ودينها وأحب أرضها وأوصى أن يدفن فيها بعد أن عاش بين أهلها معبرا عنهم لا مغتصبا لأرضهم أو محتقرا لثقافتهم.. بل ساهم في نشر ثقافتهم وتخليد حياتهم برسوماته ولوحاته خاصة ما كان منها بعد إسلامه..
لقد ارتبط ناصر الدين ديني بالمنطقة وأعيانها، وله إلى اليوم لوحة رسمها للشيخ محمد بن أبي القاسم الحسني مؤسس الزاوية الشهيرة في ضاحية بوسعادة.. وله لوحات تقَصَّت كل مناحي الحياة الجزائرية من صلاة وتحر للهلال وغسل ولهو ورواح للكُتَّاب ورعي..
بيته الذي تحول إلى متحف لا زال يحتفظ برونق وسكينة خاصة تنقلك للقرن التاسع عشر حيث بوسعادة واحة هادئة خلابة، والناس بين فنان ومحب للفن وطالب علم ومحب لطالب العلم ومجاهد وداعم للجهاد..
أقسام - Categories :
بوسعادة,
رؤى من بلادي
المكان - Place :
بوسعادة، الجزائر
عن مدينة بوسعادة (1)
سمعت كثيرا عن مدينة بوسعادة وكيف أنها بوابة الصحراء وأقرب الواحات إلى الساحل، وكيف أنها مدينة السعادة والراحة.. فقادني إليها القدر الأسبوع الماضي وزرتها ليومين لأتعرف عليها وعلى معالمها..
والحقيقة أنني شعرت بسحر ينبعث من الطبيعة مع اقترابي من بوسعادة عبر الأراضي السهبية مخترقا المناخ القاري المعانق للأطلس الصحراوي راسما لوحات طبيعية لم أعرفها ولم أتذوق حلاوتها قبل ذلك اليوم..
ومع حلولي على المدينة اكتشفت كيف نال منها ومن واديها العمران بطريقة بشعة غير مدروسة جعلها كباقي مدن الوطن هجينا بين أنماط مختلفة من العمران فلا هي حافظت على أصالتها ولا هي في حلة حديثة كاملة، فضُيِّعت الواحة ولم تُقم المدينة..
ورأيت فيها شبابا في عمر العطاء والإنتاج مقامهم المقاهي، ولياليهم السمر قليل منهم العامل أو الطالب أو الشغال كحال باقي مدن الوطن..
ورغم هذا وذاك، لازال في المدينة معالم للجمال تستحق أن يعرفها العالم، وأعلاما يشهدون للمدينة بأنها باب السعادة وبوابة جنة الأرض.. عاشوا فيها ودفنوا فيها..
أقسام - Categories :
بوسعادة,
رؤى من بلادي
المكان - Place :
وهران، الجزائر
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









