Papa! Maman! Ecoutez moi vraiment..

Le langage vecteur de la communication peut être émis de différentes façons par une parole, un regard, un geste, un contact corporel, ou encore, une somatisation..
      Dans le livre de Jacques Salomé (Papa, maman, écoutez moi vraiment), l’auteur illustre de façon simpliste le versant psychologique du langage de l’enfant, qui est souvent, malentendu, ou mal compris par son entourage, notamment ses parents.
      Je parle ici de la somatisation, qui est un langage non verbal traduit sous forme de symptômes (diarrhée, fièvres, énurésie..). Ceci nous met devant une situation duelle, il ne faut pas négliger l’éventuel pathologie réelle, ni omettre le côté psychologique, voir émotionnel que peut cacher ces symptômes.
      Dans ce livre, l’auteur présente également, quelques cas réels de son expérience avec ses patients, ce qui rapproche le lecteur de la vie réelle.
"Je savais la réalité des miracles, je découvre les miracles de la réalité".

عام سعيد

سمعنا كثيرا وقلناها كثيرا هذه الأيام.. "عام سعيد" وبكل اللغات واللهجات.. ولكني لا أرى للسعادة محل لا في هذا العام ولا في الذي قبله!
وبادئ ذي بدء، ماذا قدمنا لهذا العام لكي يكون سعيدا؟ ماذا زرعنا في عامنا الماضي لنجني في عامنا القابل؟ الحق والحق أقول، لم نزرع إلا الخيبات، ولن نجني إلا الخيبات.
لقد مر علينا العام بأروع حوادث القتل والاغتصاب والسرقات والاختلاسات.. ومر علينا بأخطر الحوادث المرورية المميتة.. ومر علينا بأحط أنواع البدع والمنكرات من احتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة إلى زيادة الفتحات والتقشف في اللباس فوقا وتحتا.. ومر علينا ونحن نزداد غيا وطغيانا في المعاملات والعبادات حتى يخيل إليك أنك تعاشر وحوشا في الفلاة قد أصابها الكلب والهيجان.. وبعد كل هذا وذاك.. عام سعيد!
إن العاقل لا يفرح لفقد عام من عمره، فما بالك بعام أفقده أرواحا وأخلاقا وأموالا وراحة بال.. العاقل يحاسب نفسه على ما فعل، ويقيم عامه ويقوم فعله، ثم يستقبل عامه القابل بعزم على التصحيح والتجديد، ولا يستقبله بفرح الأبله، ونشوة السكران، وتفاؤل الأهبل. العام لا يكون سعيدا إلا إذا قدمنا له أسباب السعادة، ومهدنا له طريقها، أما ونحن نحطم أنفسنا يوما بعد يوم..

عن الحسد يا حاسدي

قال أحد الفقهاء:
يصل إلى الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل حسده إلى المحسود:
 - غمّ لا ينقطع.
 - مصيبة لا يؤجر عليها.
 - مذمّة لا يحمد عليها.
 - سخط ربّ العالمين لعدم الرّضا بقضاء الله.
 - إغلاق باب التّوفيق.

ما أسماه الأراضي المحتلة

في معرض تقديم مذيعة الجزيرة لنشرة الأنباء (19-10-2012)، وعندما تعرضت لأقوال أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، قالت وبالحرف "ما أسماه الأراضي المحتلة"! وذلك تلميحا إلى أرض كانت بالأمس القريب تسمى فلسطين؟!
فهل هكذا يكون حمل هموم الأمة العربية والإسلامية، وهل هذه هي العروبة يا جزيرة؟ وهل هذه هي تباشير الربيع العربي؟ وهل الربيع العربي والثورات العربية قامت لكي تصبح كلمة "الأراضي المحتلة" كلفظة "الإرهاب" عندما ننقلها عن الأمريكان بقولنا "ما تسميه أمريكا بالإرهاب"؟ وهل بلغ حقدنا وكرهنا لإيران أن نقف بجانب أعدائها ولو كانت إسرائيل؟

من أجل التغيير

مجموعة مقالات متنوعة كتبها مفكرنا الكبير مالك بن نبي شكلت كتابه من أجل التغيير.
مجموعة مقالات تعطينا صورة ولو مجزوءة لحال البلاد بعد الاستقلال من وجهة مفكر عايش السنين الأولى للاستقلال، وكان في دائرة النخبة الفكرية والثقافية، وتابع عن قرب أولى الخيارات والتوجهات الفكرية والثقافية للدولة الفتية.
من خلال هته المقالات نكتشف شغف المؤلف ومن وراءه لفيف من المثقفين ببعض القرارات والمخططات التي تبنتها الدولة وقادتها في الجزائر وحتى في عالمنا العربي. يعكس طمعا وأملا في النهوض بمجتمع يبني ويساهم في الحضارة الإنسانية.
كما تعكس المقالات –إن قارناها بالواقع المعاصر- هشاشة التطور العام للمجتمع المحلي والعربي والإسلامي، في ضوء الانفصام الذي لازم ويلازم دائما النخبة بين الفكرة النظرية والواقع العملي المطبق. هذا الإنفصام الذي يؤدي دائما إلى قهقرة التقدم أشواطا كلما سار نحو الأمام شوطا. وهو ما يجعلنا نلاحظ اتساع الفجوة أكثر بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون، وكل هذا بسبب المنومات التي نتعاطاها من الخطب والإعلانات ونشرات الأخبار والجرائد الصفراء. وهي منومات تجعلنا نسفه الأخطاء والأخطار والمصائب، إلى أن يلتهمنا الطوفان ونحن نيام أو سكارى.
ومن الصور التي لا زلت أتمثلها بعد قراءة الكتاب، ما آل إليه قبر الرسام دينيه ومنتجعه، من استغلال بشع وبعيد حتى عن أي جمالية أو ذوق.. بطريقة تنم عن الفوضى الجمالية والأخلاقية التي نعيشها بطريقة للأسف أقل ما يقال عنها أنها حيوانية! 

الإمتاع والمؤانسة

كتاب الإمتاع والمؤانسة من أمتع الكتب التي مررت بها، ومن أشدها جلبا لذهن القارئ، وأسهلها عليه.
الكتاب جمع فيه صاحبه أبو حيان التوحيدي حكايات سمره مع الوزير الحسين أحمد بن سعدان وزير صمصام الدولة البويهي. وكان أبو حيان جليس الوزير في هذه الليالي، يحادثه ويجيب عن أسئلته في شتى الألوان و الفنون.
والقارئ للكتاب يدرك الفرق بين حكام اليوم والأمس، وبين علماء اليوم والأمس. لقد كانت جلسات الوزراء أدبية، علمية، وفنية.. حتى المجونية منها. وكان الوزير يحب الاستمتاع بموالح الأدب، ودقائق الفنون، ويسمونه سمرا بعيدا عن عهر الغواني والفساق. وإن كان لهم نصيب من هذا الأخير، لكنه لم يكن ليمنعهم عن الأدب والعلم والشعر.
والكتاب يرفع الملل عن نفسه بتنوع مواضيعه، وتعدد مجالسه ولياليه. ويخوض في طوائف من أخبار الفقه والفلسفة والشعر والطب وغير ذلك.
وقد ذكر محقق الكتاب أن هذا التأليف عدا عن تعرضه للحياة البغدادية آنذاك، يعد أول من كشف عن مؤلفي رسائل إخوان الصفا المثيرة للجدل.