Le vœux de l'Homme

Un jour.. l'Homme décida de ne plus être un Homme, et fit le serment que si quelqu'un exauçait son vœux, il lui serait son esclave éternel.
L'Homme déprimé
Un Djinn des plus grands ténèbres entendit cet appel, et grâce à un clic, et sous l'effet d'un clac, il se dressa devant cet Homme..
Il lui dit: "Dis moi ton vœux, je te l'exaucerai, à condition que tu deviendra mon éternel esclave". 
L'Homme heureux de cet offre se précipita pour lui annoncer son vœux, en acceptant sans réfléchir la condition posée..
Le Djinn surpris, continua hâté pour entendre le vœux de l'Homme ; Ce dernier répliqua: "Je veux être l'être qui a ni faim ni soif, ni le désir d'aimer ou d'être aimé, je veux être l'être qui n'éprouve pas le besoin de venger ses peines, et l'être qui n'attends pas le retour de ce qu'il donne, je veux avoir un cœur sans rancune ni amour, un corps sans désirs ni douleurs, je veux.."
Avant que l'Homme ne finisse, le Djinn surpris par ce souhait, l'interrompit; "Mais c'est simple..!"
L'Homme content par cette réponse, promit d'être son esclave éternel pourvu qu'il exauce son vœux..
Le djinn lui dit alors: "Tu sera donc l'Homme déprimé!" ; et ainsi, l'Homme devint l'esclave éternel des ténèbres de son âme.

Le Grain de Corail

Le grain de Corail est un roman passionnant où on s'émerveille devant une mosaïque faite de nostalgie, de la terre des aïeux, et le désir de retrouver les êtres chers.
Une mosaïque faite de la découverte de nouveaux lieux et de nouveaux liens avec qui on partage "la religion d'amour". Un roman ou on apprend ce que doit être le vrai sens du métier du psy "guérir les âmes vraiment malades, leurs faire retrouver la mémoire, les réconcilier avec elles même.. les défendre de l'errance, des vertiges du vide.."
Un roman où on apprend à voir les choses évidentes avec un regard nouveau plein de sagesse, où on apprend à chercher et à voir la soif du savoir car "celui qui croit savoir.. ne se donne aucunement la peine de chercher"
Un roman où on apprend qu'il faut toujours tisser des relations sans préjudices, ni réticence, dans l'espoir de trouver le grain de corail car "en chaque cœur existe un grain de corail".

Comme les fleurs de cactus

Commes les Fleurs..
Comme les fleurs de cactus est un recueil de pensées du Dr. Ahmed Aroua. Des pensées explicites dévoilant les sentiments et le regard sage de l'auteur.
Dans ce recueil, le lecteur a l'opportunité de s'évader dans des pensées tantôt ludique, tantôt rigoureuses, révélant des vérités que nous même cherchons à cacher ou à ne plus les voir.
Des vérités sur l'amour, l'amitié, la société.. des vérités sur nous même, car nous sommes "ni anges ni bêtes, mais les deux à la fois, la sagesse ne réside pas dans le choix entre la bête et l'ange, mais dans le pouvoir de la bête de porter l'ange, et dans le pouvoir de l'ange de supporter la bête".

الطريق إلى الفندق

توجهنا من المطار إلى الفندق في الحافلة، ورحنا نجول أرجاء مدينة اسطنبول. وهي مدينة جميلة، ومناظر البوسفور وخليج القرن الذهبي ليلا تأسر العيون والقلوب، مع ما يحيط بها من عمارة متنوعة بين الطراز الأوروبي، والتراث الإسلامي العثماني، والإنارة الحديثة الساحرة.
الفندق - بدون ذكر أسماء -
كنا متعبين بعض الشيء، وخلدنا لنوم عميق بمجرد وصولنا للفندق، لكن أضواء المدينة رفعت عنا الملل وبشرتنا برحلة جميلة مريحة وصافية. لاحظنا أثناء عبورنا للشوارع أن المدينة لا تنام باكرا، وأننا أمام شعب يحب العمل والحركة ليلا ونهارا.. وهو انطباع قد يخالفني فيه البعض ممن زار مدنا تركية أخرى، لكن الحال في اسطنبول كما وصفته!
وفي الحافلة - وكما جرت عادة الوكالات السياحية - أغرانا الدليل بالتسجيل في بعض الزيارات الخارجة عن البرنامج المسطر - مقابل زيادة مال بطبيعة الحال - فاستجبنا لعرضين ورفضنا آخر لسبب سأذكره لاحقا في هذه المشاركات.
وصلنا إلى الفندق، وقد كان مقبولا جدا، هادئا وراقيا، موظفوه محترفون ولبقون، والجميل في الأمر أنه كان على مسيرة جد يسيرة من أكثر المواقع التاريخية شهرة في المدينة، الباب العالي والجامع الأزرق.
قضينا ليلة هادئة مستعدين لليوم الموالي : زيارة المتاحف في الباب العالي.

في مطار اسطنبول

نزلنا في مطار اسنطنبول، وصراحة أدهشني حجمه وسعته! استغرقت الطائرة وقتا غير يسير بين المدرج والمحطة، ثم نزلنا عبر رواق مخصص مع حوالي خمس رحلات أخرى، وكعادتنا في بلدنا رحنا نسابق بعضنا بعضا لاعتقادنا أن هناك شرطي أو اثنين لكل هؤلاء المسافرين، وسنبقى في الطابور إلى صباح الغد! لكننا والحمد لله تجاوزنا كل المراقبات في أقل من نصف ساعة، لأن جيشا من الموظفين وعشرات الشبابيك كانت في انتظارنا وهمهم تسريح المسافرين لا احتجازهم طبعا..
مطار أتاتورك في اسطنبول
والنازل بالمطار، وهو أحد مطارين في المدينة، يلحظ حركية وعملا دؤوبا، على الرغم من تأخر الوقت إذ قد حطت طائرتنا في وقت متأخر من اليل! فعلى الرغم من اتساع المرفق، وكثرة المسافرين، وتعدد جنسياتهم ولغاتهم، إلا أنك لا تسمع الضوضاء والفوضى التي تسمعها في مطاراتنا، كما أنك لا ترى العمال أفواجا يحتسون القهوة ويدخنون السجائر وهم يلتهمون المسافرين والمسافرات بنظراتهم.. بل الكل يعمل، ويتحرك دون توقف، اللهم إلا في المقاهي والمطاعم.. إنها الحياة العادية التي نخالها نحن فوضى وقلق لأننا اعتدنا على الخمول والكسل، والعمل لدقائق معدودة في يوم مدفوع الأجر!
خرجنا من المطار ووجدنا دليلنا السياحي في انتظارنا، انتظرنا اكتمال الفوج ثم توجهنا إلى حافلتنا التي أقلتنا إلى فنادقنا كل على ما اختار وحجز.. مستبشرين بالسياحة بدءا من الغد.
وفور خروجنا من المطار لاحظنا أن السياقة في المدينة ليست فنا راقيا، بل عدوانية بعض الشيء، وأعتقد أن مرد ذلك للحركية الكبيرة التي تجعل الناس يسابقون الزمن: فسائق الحافلة كان مضطرا للمرور بخمس أو ست فنادق من شتى أطراف المدينة في سباق مع الساعة لتأخر الوقت، وفي كل محطة كان الدليل يوصل السواح ويتأكد من صحة الحجز في الفندق قبل الإنطلاق إلى الفندق الموالي.
وما لحظناه أيضا أن المدينة لا تنام باكرا، وخصوصا أن الموسم موسم سياحة، والجو لطيف، والأمن مستتب، وفوق هذا وذاك.. المكان جميل وخلاب!

مع الخطوط الجوية التركية

انطلقت رحلتنا مع الخطوط الجوية التركية، لمدة تجاوزت الأربع ساعات، كانت عادية لا تختلف عن أي رحلة مع شركة طيران أخرى. كان الطاقم بطبيعة الحال من الأتراك، كلمنا طورا بالتركية وطورا بالإنجليزية، ونادرا بالفرنسية. الطائرة لم تكن بالكبيرة، تسع المائتي راكب فقط، وأغلبهم جزائريون، وكان الأتراك العائدون لبلدهم قلة يسيرة.
Turkish Airlines
والشركة ككل الشركات تقدم لركابها وجبات ومشروبات، ومنها بطبيعة الحال مشروبات كحولية لمن اشتهى. وهو أمر كان يزعجني دوما عندما أستقل الطائرة! لأقتنع يوما أن انزعاجي هذا هو دليل غبائي. فالخمر قد غزت مجتمعنا حتى صارت تباع في كل حي من الأرض، فكيف لا تباع في الطائرة وهي تقل أساسا من في الأرض!
لكن الواقع يبقى مريرا عندما نلاحظ شركات الطيران لدول إسلامية تلتزم التوصيات الدولية ببيع المشروبات الكحولية في الطائرة، ويقدمها المسلم والمسلمة للراكب كما يقدم القهوة والشاي.
إن هذه الجزئية البسيطة، مع قراءات لفقه الواقع والتغيير، دليل على أن طريق الإصلاح والرجوع إلى الحق لا زال بعيدا، ولقد ضللناه للأسف الشديد. ذلك أن منع الخور في الأرض أو في السماء قد يصدر في لحظة على الورق، لكنه لن يدوم إلا إذا كان القرار على الورق هو النهاية وليست البداية! كيف ذلك؟ لقد انفتح الطيران المدني على الخواص، وتكونت جمعيات لحماية المستهلك، وجمعيات مدنية شتى، ونقابات في المطارات وشركات الطيران، وشنت الحملات على الغلاء، وعلى الاستغلال المجحف للعمال، وعلى ظروف العمل، وعلى كل النقائص والإيجابيات في هذا المجال.. فأين المسلم المصلح من هذا كله؟ أم أن كل عمال الطيران المدني من الكفار؟ ولم لم تتكون نواة من الفاعلين في المجتمع، والفاعلين في النقل الجوي لتحريم الخمور في الجو؟ إن تطور الفعاليات المدنية وتجنبها الخوض في هذه الأمور لهو دليل على غياب الإصلاح الحقيقي عن هذه الفعاليات.. ودليل على أن الدافع من وراء تكوين هذه الفعاليات مادي بحت، متى حقق الرفاهية الدنيوية سلم للوضع القائم ولو كان فاسدا!
خرجت قليلا عن الموضوع، وسأعود إليه لأنوه رغم كل هذا بحرفية الشركة التركية، واحترامها لزبائنها!

في مطار وهران

قررت مع زوجتي أن نمضي إجازتنا هذه السنة خارج البلاد. وهذه المرة الأولى التي سنغادر فيها أرضنا معا لقضاء الإجازة. وقد احترنا كثيرا في الوجهة التي سنسلكها بين أوروبا وآسيا ودول الجوار، لنستقر مع استقرار الأسعار على بلد بين القارتين، وهو تركيا. وسأكتب في بضع مشاركات عن هذه الزيارة، وما رأيناه فيها، وما تعلمناه منها وفيها.
مطار وهران
ولقد كانت زيارة والحق يقال من أروع ماكان. وإن كنت قد زرت تركيا من حوالي ست عشرة سنة، إلا أن حال هذا البلد قد تغير كثيرا، وقد استفدت هذه المرة ما لم أستفده من المرة الأولى.
ومشاركتي اليوم عن بداية الرحلة.. توجهنا إلى مطار وهران، وهو لم يتغير كثيرا عن آخر مرة سافرت منه من بضع سنين، عدا تقسيم المطار إلى جناحين، تم توزيع شركات الطيران بينهما، وإضافة شباك أو شباكين إلى الشباك اليتيم لدى مراقبة الشرطة والجمارك. لكن ما أشهد به أن التأخير في الإقلاع هذه المرة لم يتجاوز النصف ساعة. كما أننا لم نضطر لحمل حقائبنا لإدخالها إلى الطائرة، كما أن الإجراءات الورقية كان سلسة وسهلة.
ورغم هذا التحسن، إلا أننا عندما وصلنا إلى مطار إسطنبول أدركنا أن تطورنا وتقدمنا بطيئ جدا، وممل للغاية مقارنة بما عليه بقية العالم كما سأذكر في مشاركاتي اللاحقة إن شاء الله. فمدينة كوهران تستحق مطارا أحسن من هذا بكثير، خاصة وأنها تستقبل يوميا رحلات من أقطار شتى، ومسافرين من جنسيات مختلفة، أول ما يتعرفون عليه من هذا البلد هو المطار.
عندما تدخل إلى مرافقنا -سواء أكانت مطار أو غيره- تلحظ حركية، وتلمح عمالا وموظفين، لكن شعورا أقوى منك ينتابك بأن هذه الحركية زائفة، وأنك أمام أناس قضى عليهم حب الخمول والانتظار المزمن للراحة. وسرعان ما ينحقق لديك هذا الشعور عندما تلج إلى دورات المياه، أو تتقدم إلى موظف إداري، أو تلاحظ الحمالين وعمال النظافة. إنه إحساس باللاإنتماء، أو الإنتماء إلى اللاشيء.